177وَاَكْمَلَ وَاَزْكىٰ وَاَنْمىٰ وَاَطْيَبَ وَاَطْهَرَ وَاَسْنىٰ وَاَكْثَرَ مٰا صَلَّيْتَ وَبٰارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلىٰ احَدٍ مِن عِبٰادِكَ وَاَنْبِيٰآئِكَ وَرُسُلِكَ وَصِفْوَتِكَ وَاَهْلِ الْكَرٰامَةِ عَلَيْكَ مِن خَلْقِكَ اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلىٰ عَلىٍّ اميٖرِ الْمُؤْمِنيٖنَ وَوَصِىِّ رَسوُلِ رَبِّ الْعٰالَميٖنَ عَبْدِكَ وَوَليِّكَ وَاَخىٖ رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ عَلىٰ خَلْقِكَ وَآيَتِكَ الْكُبْرىٰ وَالنَّبأِ الْعَظيٖمِ وَصَلِّ عَلَى الصِّدّيٖقَةِ الطّٰاهِرَةِ فٰاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰآءِ الْعٰالَميٖنَ وَصَلِّ عَلىٰ سِبْطَىِ الرَّحْمَةِ وَاِمٰامَىِ الْهُدىٰ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَىْ شَبٰابِ اهْلِ الْجَّنَةِ وَصَلِّ عَلىٰ ائِمَّةِ الْمُسْلِميٖنَ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِىِّ بْنِ مُوسىٰ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ وَعَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ وَالْخَلَفِ الْهٰادىٖ الْمَهْدِىِّ حُجَجِكَ عَلىٰ عِبٰادِكَ وَاُمَنٰآئِكَ فىٖ بِلاٰدِكَ صَلَوٰةً كَثيٖرَةً دٰآئِمَةً اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلىٰ وَلِىِّ امْرِكَ الْقٰآئِمِ الْمُؤَمَّلِ وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ وَحُفَّهُ بِمَلاٰئِكَتِكَ الْمُقَرَّبيٖنَ وَاَيِّدْهُ بِروُحِ الْقُدُسِ يٰا رَبَّ الْعٰالَميٖنَ اللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ الدّٰاعِىَ الىٰ كِتٰابِكَ وَالْقٰآئِمَ بِديٖنِكَ اسْتَخْلِفْهُ فىٖ الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذيٖنَ مِنْ قَبْلِهِ مَكِّنْ لَهُ ديٖنَهُ الَّذِى ارْتَضَيْتَهُ لَهُ ابْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ امْناً يَعْبُدُكَ لاٰ يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً اللّٰهُمَّ اعِزَّهُ وَاَعْزِزْ بِهِ وَانْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزيٖزاً وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيٖراً وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصيٖراً اللّٰهُمَّ