178اظْهِرْ بِهِ ديٖنَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتّىٰ لاٰ يَسْتَخْفِىَ بِشَىْءٍ مِنَالْحَقِّ مَخٰافَةَ احَدٍ مِنَ الْخَلْقِ اللّٰهُمَّ انّٰا نَرْغَبُ الَيْكَ فىٖ دَوْلَةٍ كَريٖمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْأِسْلاٰمَ وَاَهْلَهُ وَتُذِلُّ بِهَا النِّفٰاقَ وَاَهْلَهُ وَتَجْعَلُنٰا فيٖهٰا مِنَالدُّعٰاةِ الىٰ طٰاعَتِكَ وَالْقٰادَةِ الىٰ سَبيٖلِكَ وَتَرْزُقُنٰا بِهٰا كَرٰامَةَ الدُّنْيٰا وَالْاٰخِرَةِ اللّٰهُمَّ مٰا عَرَّفْتَنٰا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْنٰاهُ وَمٰا قَصُرْنٰا عَنْهُ فَبَلِّغْنٰاهُ اللّٰهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعَثَنٰا وَاشْعَبْ بِهِ صَدْعَنٰا وَارْتُقْ بِهِ فَتْقَنٰا وَكَثِّرْبِهِ قِلَّتَنٰا وَاَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنٰا وَاَغْنِ بِهِ عٰآئِلَنٰا وَاقْضِ بِهِ عَنْ مَُغْرَمِنٰا وَاجْبُرْبِهِ فَقْرَنٰا وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنٰا وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَنٰا وَبَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنٰا وَفُكَّ بِهِ اسْرَنٰا وَاَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنٰا وَاَنْجِزْ بِهِ مَوٰاعيٖدَنٰا وَاسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنٰا وَاَعْطِنٰا بِهِ سُؤْلَنٰا وَبَلِّغْنٰا بِهِ مِنَ الدُّنْيٰا وَالْاٰخِرَةِ آمٰالَنٰا وَاَعْطِنٰا بِهِ فُوْقَ رَغْبَتِنٰا يٰا خَيْرَ الْمَسْئُوليٖنَ وَاَوْسَعَ الْمُعْطيٖنَ اشْفِ بِهِ صُدُورَنٰا وَاَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنٰا وَاهْدِنٰا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فيٖهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِكَ انَّكَ تَهْدىٖ مَنْ تَشٰآءُ الىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقيٖمٍ وَانْصُرْنٰا بِهِ عَلىٰ عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنٰآ الٰهَ الْحَقِّ آميٖنَ اللّٰهُمَّ انّٰا نَشْكوُ الَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنٰا صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَٰالِهِ وَغَيْبَةَ وَلِيِّنٰا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنٰا وَقِلَّةَ عَدَدِنٰا وَشِدّةَ الْفِتَنِ بِنٰا وَتَظٰاهُرَ الزَّمٰانِ عَلَيْنٰا فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَٰالِهِ وَاَعِنّٰا عَلىٰ ذٰلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ وَسُلْطٰانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تَجَلِّلُنٰاهٰا وَعٰافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنٰاهٰا بِرَحْمَتِكَ يٰا ارْحَمَ الرّٰاحِميٖنَ.