176لَيْسَ لَهُ مُنٰازِ عٌ يُعٰادِلُهُ وَلاٰ شَبيٖهٌ يُشٰاكِلُهُ وَلاٰ ظَهيٖرٌ يُعٰاضِدُهُ قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْأَعِزّٰآءَ وَتَوٰاضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمٰآءُ فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مٰا يَشٰآءُ الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ يُجيٖبُنىٖ حيٖنَ انٰاديٖهِ وَيَسْتُرُ عَلَىَّ كُلَّ عُورَةٍ وَاَنَا اعْصيٖهِ وَ يُعَظِّمُ الْنِّعْمَةَ عَلَىَّ فَلاٰ اجٰازيٖهِ فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنيٖئَةٍ قَدْ اعْطٰانىٖ وَعَظيٖمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفٰانىٖ وَبَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ ارٰانىٖ فَاُثْنىٖ عَلَيْهِ حٰامِداً وَاَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ لاٰ يُهْتَكُ حِجٰابُهُ وَلاٰ يُغْلَقُ بٰابُهُ وَلاٰ يُرَدُّ سٰآئِلُهُ وَلاٰ يُخَيَّبُ آمِلُهُ الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ يُؤْمِنُ الْخٰآئِفيٖنَ وَيُنَجِّى الصّٰالِحيٖنَ وَيَرْفَعُالْمُسْتَضْعَفيٖنَ وَيَضَعُ الْمُسْتَكْبِريٖنَ وَ يُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَريٖنِ وَالْحَمْدُ للّٰهِِ قٰاِصمِ الجَّبٰاريٖنَ مُبيٖرِ الظّٰالِميٖنَ مُدْرِكِ الْهٰارِبيٖنَ نَكٰالِ الظّٰالِميٖنَ صَريٖخِ الْمُسْتَصْرِخيٖنَ مَوْضِع ِ حٰاجٰاتِ الطّٰالِبيٖنَ مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنيٖنَ الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّمٰآءُ وَ سُكّٰانُهٰا وَتَرْجُفُ الْأَرْضُ وَعُمّٰارُهٰا وَتَمُوجُ الْبِحٰارُ وَمَنْ يَسْبَحُ فىٖ غَمَرٰاتِهٰا الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَمٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِىَ لَوْلاٰ انْ هَدٰانَا اللّٰهُ الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقْ وَيَرْزُقُ وَلاٰ يُرْزَقُ وَيُطْعِمُ وَلاٰ يُطْعَمُ وَيُميٖتُ الْأَحيٰآءَ وَيُحْيِى الْمَوْتىٰ وَهُوَ حَىٌّ لاٰ يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلىٰ كُلِّشَىْءٍ قَديٖرٌ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَاَميٖنِكَ وَصَفِيِّكَ وَحَبيٖبِكَ وَخِيَرَتِكَ مَنْ خَلْقِكَ وَحٰافِظِ سِرِّكَ وَمُبَلِّغِ رِسٰالاٰتِكَ افْضَلَ وَاَحْسَنَ وَاَجْمَلَ