175عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسيٖرٌ اللّٰهُمَّ انَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبىٖ وَتَجٰاوُزَكَ عَنْ خَطيٖئَتىٖ وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمىٖ وَسَِتْرَكَ عَلىٰ قَبيٖحِ عَمَلىٖ وَحِلْمَكَ عَنْ كَثيٖرِ جُرْمىٖ عِنْدَ مٰا كٰانَ مِنْ خَطأىٖ وَعَمْدىٖ اطْمَعَنىٖ فىٖ انْ اسْئَلَكَ مٰا لاٰ اسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ الَّذىٖ رَزَقْتَنىٖ مِنْ رَحْمَتِكَ وَاَرَيْتَنىٖ مَنْ قُدْرَتِكَ وَعَرَّفْتَنىٖ مِنْ اجٰابَتِكَ فَصِرْتُ ادْعُوكَ آمِناً وَاَسْئَلُكَ مِسْتَأنِساً لاٰ خٰآئِفاً وَلاٰ وَجِلاً مُدِلاًّ عَلَيْكَ فيٖمٰا قَصَدْتُ فيٖهِ الَيْكَ فَاِنْ ابْطَاَ عَنّىٖ عَتَبْتُ بِجَهْلىٖ عَلَيْكَ وَلَعَلَّ الَّذىٖ ابْطَاَعَنّىٖ هُوَ خَيْرٌ لىٖ لِعِلْمِكَ بِعٰاقِبَةِ الْأُمُورِ فَلَمْ ارَ مَوْلاً كَريٖماً اصْبَرَ عَلىٰ عَبْدٍ لَئيٖمٍ مِنْكَ عَلَىَّ يٰا رَبِّ انَّكَ تَدْعُونىٖ فَاُوَلّىٖ عَنْكَ وَتَتَحَبَّبُ الَىَّ فَاَتَبَغَّضُ الَيْكَ وَتَتَوَدَّدُ الَىَّ فَلاٰ اقْبَلُ مِنْكَ كَاَنَّ لِىَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذٰلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لىٖ وَالْأِحْسٰانِ الَىَّ وَالتَّفَضُّلِ عَلَىَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ فَارْحَمَ عَبْدَكَ الْجٰاهِلَ وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ احْسٰانِكَ انَّكَ جَوٰادٌ كَريٖمٌ الْحَمْدُ للّٰهِِ مٰالِكِ الْمُلْكِ مُجْرِىٖ الْفُلْكِ مُسَخِّرِ الرِّيٰاحِ فٰالِقِ الْأِصْبٰاحِ دَيّٰانِ الدّيٖنِ رَبِّ الْعَالَميٖنَ الْحَمْدُ للّٰهِِ عَلىٰ حِلْمِهِ بَعْدَ عِلمِهِ وَالْحَمْدُ للّٰهِِ عَلىٰ عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ وَالْحَمْدُ للّٰهِِ عَلىٰ طُولِ انٰاتِهِ فىٖ غَضَبِهِ وَهُوَ قٰادِرٌ عَلىٰ مٰا يُريٖدُ الْحَمْدُ للّٰهِِ خٰالِقِ الْخَلْقِ بٰاسِطِ الرِّزْقِ فٰاِلقِ الْأِصْبٰاحِ ذِى الْجَلاٰلِ وَالْأِكْرٰامِ وَالْفَضْلِ وَالْأِنْعٰامِ الَّذىٖ بَعُدَ فَلاٰ يُرىٰ وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوىٰ تَبٰارَكَ وَتَعٰالىٰ الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ