209
فرشته نمىرسيد. پس خدا به همين جهت، او را از ميان ملائكه برگزيد و پيمان خلايق را به او سپرد.
او روز قيامت خواهد آمد، در حالى كه زبانى گويا و چشمى بينا دارد و شهادت مىدهد براى هر كسى كه در اين مكان (محل نصب حجرالاسود) حاضر شده و تجديدعهد كرده و وفادار به پيمان بوده است.»
«و أما القبلة و الاستلام فلعلة العهد تجديدا لذلك العهد و الميثاق و تجديدا للبيعة ليؤدوا إليه العهد الذي أخذ الله عليهم في الميثاق فيأتوه في كل سنة و يؤدوا إليه ذلك العهد و الأمانة الذين أخذا عليهم أ لا ترى أنك تقول أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموأ فاة و و الله ما يؤدي ذلك أحد غير شيعتنا و لا حفظ ذلك العهد و الميثاق أحد غير شيعتنا و إنهم ليأتوه فيعرفهم و يصدقهم و يأتيه غيرهم فينكرهم و يكذبهم و ذلك أنه لم يحفظ ذلك غيركم فلكم و الله يشهد و عليهم و الله يشهد بالخفر و الجحود و الكفر و هو الحجة البالغة من الله عليهم يوم القيامة يجيء و له لسان ناطق و عينان في صورته الأولى يعرفه الخلق و لا ينكره يشهد لمن و أ فاه وجدد العهد و الميثاق عنده بحفظ العهد و الميثاق و أداء الأمانة و يشهد على كل من أنكر و جحد و نسي الميثاق بالكفر و الإنكار».
«و امّا بوسيدن حجرالاسود و اظهار خضوع در پيش آن، براى تجديدعهد و بيعت مجدّد با خداست كه هر سال بيايند و نزد حجر (كه همان فرشتۀ امين و نمايندۀ خدا در زمين است) پيمانى را كه با خدا بستهاند و امانتى را كه پذيرفتهاند (از اقرار به ربوبيّت و رسالت و ولايت)، ادا كنند و اظهار نمايند.
آيا نمىبينى كه (هنگام تقبيل و استلام حجر، طبق دستور) مىگويى: «امانتى اديتها وميثاقى تعاهدته لتشهد لى بالموافاة»، يعنى: امانتم را ادا كردم و پيمانم را محافظت نمودم تا دربارۀ من، شهادت به وفادارى بدهى.
و به خدا قسم احدى از عهدۀ اداى پيمان بر نمىآيد، جز شيعۀ ما. و كسى حافظ و نگهدار اين عهد و ميثاق نيست، مگر شيعۀ ما. شيعۀ ما هستند كه وقتى نزد حجرالاسود آمدند، او آنها را (به