153المنير ، الذي أنعمت به على المسلمين ، و جعلته رحمة للعالمين . اللهم فصل ّ على محمد و آل محمد ، كما محمد أهل لذلك منك يا عظيم ، فصل ّ عليه و على المنتجبين الطيّبين الطاهرين أجمعين ، و تغمدنا بعفوك عنا ، فإليك عجت الأصوات بصنوف اللغات ، فاجعل لنا اللهم في هذه العشية نصيبا من كل ّ خير تقسمه بين عبادك ، و نور تهدي به ، و رحمة تنشرها ، و بركة تنزلها، و عافية تجلّلها ، و رزق تبسطه ، يا أرحم الراحمين . اللهم أقلبنا في هذا الوقت منجحين مفلحين مبرورين غانمين ، و لا تجعلنا من القانطين ، و لا تخلنا من رحمتك ، و لا تحرمنا ما نؤمّله من فضلك ، و لا تجعلنا من رحمتك محرومين ، و لا لفضل مانؤمّله من عطائك قانطين ، و لا تردنا خائبين ، و لا من بابك مطرودين ، يا أجود الأجودين ، و أكرم الأكرمين ، إليك أقبلنا موقنين ، و لبيتك الحرام آمّين قاصدين ...». 1
خلاصهاى از ترجمۀ بعضى از جملات دعا:
«پروردگارا! در اين شامگاهى كه صداها و نالهها به زبانهاى گوناگون و لغات مختلف، به سوى تو بلند شده و دستهاى استغاثه و استمداد از هر طرف به جانب تو، دراز شده است، ما به شفاعت و وساطت پيغمبر اكرمت صلى الله عليه و آله رو به تو آورديم و از تو مىخواهيم كه درود و رحمت خاصّ خود را به رسول معظّم و اهلبيت اطهارش نازل گردانى و سپس نصيب و بهرۀ ما را از تمام خيرات و بركات و انوار هدايت و وسعت ارزاق كه در اين ساعت بر بندگانت فرو مىريزى، عنايت فرمايى، و ما را خائب و مطرود از باب رحمت خود برنگردانى، يا اجود الاجودين و يا اكرم الاكرمين!»
نور ديدۀ صدّيقۀ كبرى، حسين سيّد الشّهدا - عليهما الصّلاة والسّلام - در حالتى كه سر به سوى آسمان داشت و آب از ديدگان مباركش مىريخت، مكرّر مىگفت: يا ربّ يا ربّ يا ربّ، تا آنكه صداى گريه از جمعيّتى كه در اطراف امام عليه السلام ايستاده و گوش به دعاى حضرتش داده بودند، بلند شد و در ميان اشك و آه و نالههاى پر سوز و گداز امام