98
فَتَبَيَّنُوا» 1وقد أطبق المفسّرون في نزولها في الوليد بن عقبة .
هذا وقد ولّي الكوفة أيّام خلافة الخليفة الثالث فشرب الخمر ، وقام يصلّي بالناس صلاة الفجر فصلّى أربع ركعات ، وكان يقول في ركوعه وسجوده :
اشربي واسقني ، ثمّ قاء في المحراب ثمّ سلّم وقال : هل أزيدكم إلى آخر ما ذكره 2 .
وليس الوليد شخصاً وحيداً بين من عاصر النبيَّ الأكرم ، بل كان فيهم أصناف مختلفة لا يمكن الحكم باستقامتهم فضلاً عن الحكم بعدالتهم .
فقد كان فيهم المنافقون المعروفون بالنفاق 3 ، والمختفون به 4 ، ومرضى القلوب 5 ، والسمّاعون كالريشة في مهبّ الرياح 6 ، وخالطو العمل الصالح بالسيّئ 7 ، والمشرفون على الارتداد 8 ، والمسلمون غير المؤمنين 9 ، والمؤلّفة قلوبهم 10 ، والمولّون أمام الكفّار 11 ، والفاسق 12 .
نحن نترك تفسير الحديث إلى آونة أُخرىٰ ، ولعلّ المحقّقين يجدون له تفسيراً ينطبق على التاريخ القطعي المشهود والملموس .