92هذه كلّها نعرات القرن العشرين لصاحبها موسىٰ الوشيعة فإنه جاء بطامّات قصرت عنها اللاعبين بالكتاب و السنة في القرون المتقادمة، و أتى برأي خداج و مذهب مخترع يُخالف رأي سلف الأمّة جمعاء، و لا يساعده في تقوّلاته أي مبدأ من المبادئ الإسلامية و لا شيء من الكتاب و السنة.
قال: و للأمة في المتعة كلامٌ طويلٌ عريضٌ:
و أرى أن المتعة من بقايا الأنكحة الجاهلية، و يمكن أنّها قد وقعت من بعض الناس في صدر الإسلام، و يمكن أنّ الشارع الكريم قد أقرّها لبعض الناس في الأحوال من باب ما نزل فيها إلّا ما قد سلف... و قد نزل في أشدّ المحرّمات.
كانت المتعة أمراً تاريخياً و لم تكن حكماً شرعياً بإذن من الشّارع، و إن ادّعىٰ مدّع إنّ المتعة كانت حلالاً طلقاً بإذن من الشارع و إقرار منه فلتكن و لنقل أن لا بأس بها و لا كلام لنا في هذه علىٰ ردّها.
و إنّما كلامي الآن في أن المتعة هل ثبتت في القرآن أو لا؟
كتب الشيعة تدّعي أنّ المتعة نزل فيها قول اللّٰه جلّ جلاله: «فما استمتعتم به منهن فآتوهن اجورهن ».
و أرى أن أدب البيان يأبىٰ، و عربية هذه الجملة