28
في الإمامة و الخلافة:
و يجب أن يعتقد أنّ حجج اللّٰه تعالى بعد رسوله الذين هم خلفاؤه، و حفظة شرعه،و أئمّة أُمّته،اثنا عشر أهل بيته،أوّلهم أخوه و ابن عمّه، و صهره بعل فاطمة الزهراء ابنته،و وصيّه على أُمّته علي بن أبي طالب أمير المؤمنين،ثمّ الحسن بن علي الزكي،ثمّ الحسين بن علي الشهيد،ثمّ علي بن الحسين زين العابدين،ثمّ محمّد بن علي باقر العلوم،ثمّ جعفر بن محمّد الصادق،ثمّ موسى بن جعفر الكاظم،ثمّ علي بن موسى الرضا،ثمّ محمّد بن علي التقي،ثمّ علي بن محمّد المنتجب،ثمّ الحسن بن علي الهادي،ثمّ الخلف الصالح بن الحسن المهديصلوات اللّٰه عليهم أجمعين-.
لا إمامة بعد رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه و آله و سلَّم إلاّ لهمعليهما السّلامو لا يجوز الاقتداء في الدين إلاّ بهم،و لا أخذ معالم الدين إلاّ عنهم.
و أنّهم في كمال العلم و العصمة من الآثام نظير الأنبياءعليهما السّلام-.
و أنّهم أفضل الخلق بعد رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه و آله و سلَّم.
و أنّ إمامتهم منصوص عليها من قبل اللّٰه على اليقين و البيان.
و أنّه سبحانه أظهر على أيديهم الآيات،و أعلمهم كثيراً من الغائبات، و الاُمور المستقبلات،و لم يعطهم من ذلك إلاّ ما قارن وجهاً يعلمه من اللطف و الصلاح.
و ليسوا عارفين بجميع الضمائر و الغائبات على الدوام،و لا يحيطون بالعلم بكل ما علمه اللّٰه تعالى.
و الآيات التي تظهر على أيديهم هي فعل اللّٰه دونهم،أكرمهم بها،و لا