88الاستعمالي و الجدّي هو الرؤية على أقسامها،و إذا أُسند إلى الشخص كالفقير أو إلى الوجوه فيراد به الرؤية استعمالاً و الانتظار جدّاً.
ثمّ إنّ لصاحب الكشاف هنا كلمةٌ جيدة،حيث يقول بهذا الصدد:يقال:«أنا إلى فلان ناظر ما يصنع بي»يريد معنى التوقّع و الرجاء،و من هذا القبيل قوله:
و إذا نظرت إليك من ملك
و البحر دونك زدتني نعماً
و قال:سمعت سروية مستجدية بمكة وقت الظهر حين يغلُق الناس أبوابهم و يأوون إلى مقايلهم تقول:عُيينتي نويظرة إلى اللّٰه و إليكم،تقصد راجية و متوقّعة لإحسانهم إليها،كما هو معنى قولهم:أنا أنظر إلى اللّٰه ثمّ إليك،و أتوقّع فضل اللّٰه ثمّ فضلك 1.