105طلوع الشمس و قبل غروبها فافعلوا،ثمّ قرأ:و سبّح بحمد ربّك قبل طلوع الشمس و قبل الغروب» 1.
و حديث قيس بن أبي حازم مع كونه معارضاً للكتاب ضعيف سنداً و إن رواه الشيخان،و يكفي فيه وقوع قيس بن أبي حازم في سنده الذي ترجمه ابن عبد البرّ و قال:قيس بن أبي حازم الأخمسي جاهلي إسلامي لم ير النبي صلى الله عليه و آله في عهده و صدق إلى مصدِّقه و هو من كبار التابعين مات سنة ثمان أو سبع و تسعين و كان عثمانياً 2.
و قال الذهبي:قيس بن أبي حازم عن أبي بكر و عمر ثقة حجة كاد أنْ يكون صحابياً،وثّقه ابن معين و الناس،و قال عليّ بن عبد اللّٰه بن يحيى بن سعيد:منكر الحديث ثمّ سمّى له أحاديث استنكرها،و قال يعقوب الدوسي:تكلّم فيه أصحابنا فمنهم من حمل عليه،و قال:له مناكير فالذين أطروه عدّوها غرائب،و قيل:كان يحمل على عليّ رضى الله عنه، إلى أن قال:و المشهور أنّه كان يقدّم عثمان،و قال اسماعيل:كان ثَبِتاً،قال:
و قد كبر حتى جاوز المائة و خَرِف 3.
و قد تقدّم أنّ العدل و التنزيه علويان،كما أنّ الجبر و التشبيه أُمويان،و هل يصحّ في ميزان النصفة الأخذ برواية رجل عثماني الهوىٰ، معرضاً عن الإمام علي عليه السلام،و عاش حتى خَرِف؟