16وليّ الأمر، فأكون بالتالي خارجاً من جماعة المسلمين، وشاذّاً «ومن شذّ فهو في النار» كما في حديث صحيح يحتوي على هذا النصّ.
ولقد كان، يشعل فؤادي لهباً، أن أجدني على شفا النار، تبعاً للحاكم، إذا كان ما يقوله هذا الرجل حقّاً، فنحن على باطل .
وقلتُ : إنّ أقوى وسيلة هو الهجوم.
واستعددت لقراءة ما كتبه مشايخنا عن طاعة الولاة والاُمراء والحكّام، وحفظتُ - عن ظهر قلب - الآيات والأحاديث وكلمات العلماء، ونصوص العقيدة الواسطيّة، والصحيحة،
واطّلعتُ على قصص الخوارج والمآسي التي جرّتها قضايا الخروج على الحكّام في طول التاريخ، بعد فشلها.
* * *