84أن يتفعّى و يمين و يأفك،و يهتك ناموس المسلمين،و يسلقهم بألسنة حداد،و يفتري علىٰ آل البيت و شيعتهم اقتداءً بسلفه، و جرياً علىٰ شنشنته الموروثة،و نحن نورد نصَّ كلام الرَّجل ليكون الباحث علىٰ بصيرةٍ من أمره،و يرى جهده البالغ في تشتيت صفوف الأُمّة،و شقِّ عصا المسلمين بالبهت و قول الزّور.
قال في«الصِّراع»ج 1 ص 1:الأئمّة يوحىٰ إليهم عند الشيعة،قال في«الكافي»:كتب الحسن بن العبّاس إلىٰ الرِّضا يقول:ما الفرق بين الرَّسول و النبيِّ و الإمام؟فقال:
«الرَّسول هو الذي ينزل عليه جبرئيل فيراه و يسمع كلامه و ينزل عليه الوحي، و النبيّ ربما يسمع الكلام،و ربما رأىٰ الشخص و لم يسمع،و الإمام هو الذي يسمع الكلام و لا يرى الشخص» و قال:و الأئمَّة لم يفعلوا شيئاً و لا يفعلونه إلّا بعهد من اللّٰه و أمر منه لا يتجاوزونه، و في الكتاب نصوصٌ أُخرىٰ متعدِّدةٌ في هذا المعنىٰ،فالأئمَّة لدىٰ هؤلاء أنبياء يوحىٰ إليهم، و رُسُلٌ أيضاً،لأنَّهم مأمورون بتبليغ ما يوحىٰ إليهم.
و قال في ج 2 ص 35:قد قدَّ منا في الجزء الأوَّل: