118
مُصْلِحُونَ أَلاٰ إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لٰكِنْ لاٰ يَشْعُرُونَ» 1.
أ ليست هذه الكتب بين يدي أعلام مصر و مشايخها المثقّفين؟ أم لم يوجد هناك مَن يحمل عاطفةً ينيّة،و شعوراً حيّاً،و فكرةً صالحة يُدافع عن ناموس مصره المحبوبة قبل ناموس الشرق كلّها؟
و العجب كلُّ العجب انّ علّامة مصر 2يُرى للمجتمع انّه الناقد البصير فيقرّظ كتاباً 3قيّماً لعربيٍّ صميم عراقيّ يُعدّ من أعلام العصر و من عظماء العالم و يُناقش دون ما في طيّه من الأغلاط المطبعيّة ممّا لا يترتّب به على الأُمّة و لا على فردٍ منها أيّ ضرر و خسارة بمثل قوله:كلّما،صوابه:كلّ ما.شرع،صوابه:
شرح.شيخنا،صوابه:شيخا.
مرحباً بهذا الحرص و الاستكناه في الإصلاح و التغاضي عن تلكم الكوارث،مرحباً بكلاءة ناموس لغة العرب و الصفح عن دينه و صالح ملّته،مرحباً بهذه العاطفة المصلحة لتآليف مشايخ