122لإسنادها أو تعقيب لمضامينها،و لا يملُّ من تسطيرها و إن سوّدت اضابير من القراطيس،لكنّه إذا وصلت النوبة إلى ذكر فضل أحد من أهل البيت عليهم السلام،أو شيعتهم،و بطانتهم من عظماء الاُمّة و صلحائها كأبي ذر تضيق عليه الأرض برحبها،و تلكّأ و تلعثم كأنَّ في لسانه عقلة و في شفتيه عقدة،أو انّه كان في اذنه وقراً عن سماعها فلم تُنه إليه؛و إن اضطرَّته الحالة إلى ذكر شيء منها جاء به في صورة مُصغَّرة،كما تجده هاهنا حيث جعل ما هو من أشهر فضائل ابي ذر ضعيفاً،و هو يعلم أنَّ طريق هذا الاسناد ليس منحصراً بما ذكره هو من طريق ابن عمرو الذي أخرجه ابن سعد،و الترمذي،و ابن ماجة،و الحاكم،و إنّما جاء من طريق عليّ أمير المؤمنين،و ابي ذر،و ابي الدرداء،و جابر بن عبد اللّٰه،و عبد اللّٰه بن عمرو،و ابي هريرة،و حسَّن الترمذي غير واحد من طرقه في صحيحه 221/2 1.
و إسناد أحمد من طريق ابي الدرداء في مسنده 197/5 صحيحٌ رجاله كلّهم ثقات.
و إسناد الحاكم من طريق ابي ذر صحّحه هو و أقرَّه الذهبي كما في المستدرك 242/3.
و إسناد الحاكم من طريق عليّ عليه السلام و ابي ذر أيضاً صحّحه هو