121و هي معتضدةٌ بما مرّ عن ابي ذر و عثمان و غيرهما في تسيير عثمان إيّاه.
أضف إليها الأعذار الباردة الواردة عن أعلام القوم في تبرير عثمان عن هذا الوزر الشائن.
4-و أمّا ما ذكره من أمر عثمان أبا ذر أن يتعاهد المدينة حتّى لا يرتدّ اعرابيّاً،فانّه من جملة تلك الرواية المكذوبة التي تشمل على حديث السلع،و قد مرّ من طريق البلاذري باسناد صحيح في ص294 قول ابي ذر:ردَّني عثمان بعد الهجرة اعرابيّاً 1.
على انّه لم يذكر أحدٌ انّ أبا ذر قدم المدينة خلال أيّام نفيه من سنة ثلاثين إلى وفاته سنة اثنتين و ثلاثين حتى يكون ممتثلاً لأمر عثمان بالتعاهد.
5-ما ذكره من انّه جاء في فضله أحاديث كثيرة من أشهرها...
إنّ شنشنة الرجل في الفضائل انّه اذا قدم لسرد تاريخ مَن يهواه من الأمويِّين،و من انضوى إليهم من رُوّاد النّهم،جاء بأشياء كثيرة،و سرد التافه الموضوع في صورة الصِّحاح،من غير تعرُّض