114نسبة الاشتراكيّة اليه،و سنفصّل القول عنها تفصيلا ان شاء اللّٰه تعالى 1.
2-إنّه حسب نزوله الشام و هبوطه الربذة بخيرة منه،بعد ما أوعز إلى أنّ عثمان أمره بالمقام بالربذة.
أمّا حديث الربذة فقد أوقفناك آنفاً على أنّه كان منفيّاً إليها، و اخرج من مدينة الرسول بصورة منكرة،و وقع هنالك ما وقع بين عليّ عليه السلام و مروان،و بينه و بين عثمان،و بين عثمان و بين عمّار، و اعتراف عثمان بتسييره،و تسجيل عليّ امير المؤمنين عليه ذلك، و سماع غير واحد من ابي ذر الصّادق نفسه حديثه،و انّ عثمان جعله اعرابيّاً بعد الهجرة،و هو مقتضى إعلام النبوّة في إخبار رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم إيّاه بأنّه سوف يُخرج من المدينة،و يُطرد من مكّة و الشّام.
و أمّا خبر الشام فقد مرّ إخراجه إليها و لم يكن ذلك باختياره أيضاً 2.