93
القربات يوم الغدير
بما أنّ هذا اليوم يومٌ أكمل اللّٰه به الدين و أتمّ النعمة على عباده، حيث رضي بمولانا أمير المؤمنين إماماً عليهم، و نصبه عَلماً للهدى، يحدو بالأُمة إلىٰ سنن السعادة و صراط حقّ مستقيم، و يقيهم عن مساقط الهلكة و مهاوي الضلال، فلن تجد بعد يوم المبعث النبوي يوماً قد أُسبغت فيه النعم ظاهرةً و باطنةً، و شملت الرحمة الواسعة، أعظم من هذا اليوم الذي هو فرع ذلك الأساس المقدّس و مسدِّد تلك الدعوة القدسية.
كان من واجب كلّ فرد من أفراد الملأ الديني القيام بشكر تلكم