94النعم بأنواع من مظاهر الشكر، و التزلّف إليه سبحانه بما يتسنّى له من القرَب من صَلاة وصوم و برّ وصلة رحم و إطعام و احتفال باليوم بما يناسب الوقت و المجتمع، و في المأثور من ذلك أشياء، منها:
الصوم.
حديث صوم يوم الغدير:
أخرج الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي المتوفّى 463، في تاريخه 8 : 290، عن عبد اللّٰه بن علي بن محمد بن بشران، عن الحافظ علي بن عمر الدارقطني، عن أبي نصر حبشون الخلال، عن علي بن سعيد الرملي، عن ضمرة بن ربيعة، عن عبد اللّٰه بن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: قال:
من صام يوم ثمان عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، و هو يوم غدير خم، لمّا أخذ النبي صلى الله عليه و سلم بيد عليّ بن أبي طالب فقال:
«أ لست ولي المؤمنين؟» قالوا: بلى يا رسول اللّٰه، قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»، فقال عمر بن الخطاب: بَخ بَخ لك يا بن أبي طالبٍ، أصبحت مولاي و مولى كلّ مسلم، فأنزل اللّٰه: «اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ » و من صام يوم سبعة و عشرين من رجب كتب له صيام ستين شهراً، و هو أول يوم نزل جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه و سلم بالرسالة.