128
«وَ وَهَبْنٰا لَهُ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنٰا وَ نُوحاً هَدَيْنٰا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسىٰ وَ هٰارُونَ وَ كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، وَ زَكَرِيّٰا وَ يَحْيىٰ وَ عِيسىٰ». 1
- و ما به ابراهيم، اسحق و يعقوب را عطا نموديم و همه را به راه راست هدايت كرديم و نوح را نيز پيش از ابراهيم و از فرزندان ابراهيم: داوود و سليمان و ايّوب و يوسف و موسى و هارون را نيز هدايت نموديم و اين چنين نيكوكاران را پاداش مىدهيم. و [ همچنين از فرزندان ابراهيم ] زكريّا و يحيى و عيسى.
دانشمندان مسلمان، آيۀ ياد شده را گواهى روشن بر اين دانستهاند كه امام حسن و امام حسين عليهما السلام فرزندان رسول خدا و ذريّۀ او هستند.
براى نمونه، به يكى از آن موارد اشاره مىكنيم:
جلال الدين سيوطى نقل مىكند كه:
«أرَسل الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال: بلغنى انَّك تزعم أنّ الحسن و الحسين من ذرّية النبى صلى الله عليه و آله تجده فى كتاب اللّٰه و قد قرأته من أوَّله إلى آخره فلم أجده.
قال: ألسْت تقرأ سورة الانعام: «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ» حَتّىٰ بَلَغَ «وَ يَحْيىٰ وَ عِيسىٰ» ؟ قٰالَ: بَلىٰ. قٰالَ: أ ليْسَ عِيسىٰ من ذرية ابراهيم و ليس له أبٌ؟ قال: صدقت». 2
روزى حجّاج، به دنبال «يحيى بن يعمر» فرستاد و به وى گفت: برايم گزارش دادهاند كه تو مىپندارى حسن و حسين، فرزندان و ذريّۀ پيامبرند و اين سخن را در كتاب خدا (قرآن) يافتهاى، در حالى كه من از