98
الحديث السادس عشر و كلام الدكتور حوله:
و أورد الحديث السادس عشر-الصريح في عدم دخول الزوجات- و تكلّم فيه من ناحية السند فقط،لاشتماله علىٰ«عبد اللّٰه بن عبد القدوس».
قال:«و هو شيعي متكلَّم فيه،حكي عن محمّد بن عيسىٰ أنه قال:هو ثقة، و قال البخاري:هو في الأصل صدوق إلّا أنه يروي عن أقوام ضعاف،و ذكره ابن حبان في الثقات و قال:ربما اغرب.و قال عبد اللّٰه بن أحمد:سألت ابن معين عنه فقال:ليس بشيء،رافضي خبيث.و قال محمّد بن مهران الجمال:لم يكن بشيء كان يسخر منه يشبه المجنون،يصيح الصبيان في أثره.و قال أبو داود:
ضعيف الحديث كان يرمىٰ بالرفض،قال:و بلغني عن يحيىٰ أنه قال:ليس بشيء.
و قال أبو أحمد الحاكم:في حديثه بعض المناكير.و ضعّفه النسائي و الدار قطني».
ترجمة عبد اللّٰه بن عبد القدّوس 1:
أقول:
أوّلاً: الرجل من رجال البخاري في التعاليق...و هل من دأب البخاري الرواية عن الكاذبين في التعاليق؟!
و ثانياً: الرجل من رجال صحيح الترمذي.
و ثالثاً: تصريح البخاري بكونه صدوقاً يكفي في الاحتجاج به...مضافاً إلىٰ توثيق ابن حبّان و غيره.