99
و رابعاً: كونه رافضياً لا يضرّ و إلّا لم يحكم البخاري بصدقه...و كذا غير ذلك مما في بعض الكلمات.
و خامساً: و لِما ذكرنا حكم الحافظ بصدقه فقال:«صدوق،رمي بالرفض، و كان أيضاً يخطئ» 1.
نتيجة البحث عن الروايات:
قد عرفنا-إلى الآن-أنَّ حديث اختصاص«آية التطهير»ب«الخمسة الأطهار»مخرَّج في الصحاح،كصحيح مسلم،و صحيح الترمذي،و صحيح ابن حبّان،و الخصائص للنسائي،و في المسانيد،كمسند أحمد بن حنبل،و في المستدرك علىٰ الصحيحين و تلخيصه للذهبي،و في كتب الحديث المشهورة و التفاسير المعتبرة...
و عرفنا أنّ غير واحدٍ من الأئمة الأعلام ينصّون علىٰ صحّته،...
لكنّ«الدكتور»أغفل كلّ ذلك....
و اقتصر«الدكتور»علىٰ روايات الطبري-مع إغفال بعضها كذلك-و قد عرفنا اندفاع مناقشاته في أسانيدها...
لقد أقمنا الحجّة التامّة للقول باختصاص الآية بالخمسة الطاهرة.
و لم يكن هناك أيّ دليلٍ علىٰ ما يخالف هذا القول،إلّا ما حكي عن «عِكرمة»و أضرابه الّذين عرفناهم.