90له مناكير-كما قال الامام أحمد بن حنبل و غيره-و الامام البخاري يعرف متىٰ يكتب و متى يترك.و لذا جاء في كتاب(توجيه النظر إلىٰ أصول الأثر)لطاهر ابن صالح بن أحمد الجزائري الدمشقي(ص 103)في الحديث عن خالد بن مخلّد:«أما المناكير فقد تتبّعها أبو أحمد بن عدي من حديثه و أوردها في كامله، و ليس فيها شيء مما أخرجه له البخاري،بل لم أر له عنده من أفراده سوى حديث واحد،و هو حديث أبي هريرة:من عادى لي وليّاً.الحديث».
2-موسىٰ بن يعقوب. قال: «و هو متكلم فيه أيضاً،وثّقه ابن معين و ابن حبان و ابن القطّان،و قال الآجري عن أبي داود:هو صالح،و قال ابن عدي:لا بأس به عندي و لا برواياته.و قال علي ابن المديني:ضعيف الحديث منكر الحديث.و قال النسائي:ليس بالقوي.و قال أحمد:لا يعجبني».
ترجمة خالد بن مخلَّد:
أقول: ان«خالد بن مخلَّد»متكلَّم فيه كما قال،و لكن إذا كان المقصود الاعتماد على من لم يتكلَّم فيه أصلاً فحسب،فلا يوجد في الأئمة و الرواة من لم يتكلَّم فيه...حتّىٰ البخاري و مسلم... هذا أوّلاً.
و ثانياً: إنَّه قد تقرر عند القوم عدم الاعتناء بالقدح المستند إلى الاختلاف في الاعتقاد.و قد قدّمنا عبارة الحافظ ابن حجر في المقدمة،فلاحظ.
و ثالثاً: انه ليس القدح في«خالد بن مخلَّد»إلّا لتشيعه،نصّ علىٰ ذلك الحافظ ابن حجر حيث قال:«خ م ت س ق 1-خالد بن مخلَّد القطواني