82من الصفحة(2)و ينتهي في صفحة(98)،نجد روايته عنه في الصفحات:7،9، 10،13،14،17،20،21،22،27،31،32،38،39،40،42،43،45، 54،55،65،73،74،80،83،89،93،97،98...
فمثلاً في الصفحة(43)روىٰ عنه حديثاً في حكم الأضحية.
و في الصفحة(45)حديثاً في أن الجنين ذكاته ذكاة أُمّه.
و في الصفحة(54)و(73)في حكم غسل الجنابة...
و هكذا...
هذا في رواياته عن عطيّة عن أبي سعيد الخدري...و لو وجدنا متّسعاً لعددنا روايات أحمد عن عطيّة عن غير أبي سعيد من الصحابة،لا سيّما ما كان منها في الاحكام و الحلال و الحرام..إلّا أن في ما ذكرنا غنىً و كفاية.
فإذا ثبتت وثاقة«عطيّة»علىٰ ضوء كلمات القوم...و كان الخبر«من الأخبار التي تبيّن أن الآية الكريمة تعني هؤلاء»باعتراف الدكتور...كان الحديث دليلاً تامّاً للقول باختصاص الآية بالخمسة الأطهار،و الحمد للّٰه رب العالمين.
موقف الدكتور من قول عكرمة:
ثمّ قال الدكتور بالنسبة إلىٰ ما حكاه الطبري عن عكرمة:
«أمّا الخبر الأخير فذكر أيضاً عن عكرمة عن ابن عباس.و قال عكرمة:
من شاء باهلته أنها نزلت في شأن نساء النبي صلّى اللّٰه عليه [ و آله] و سلّم.فإن كان المراد أنهنَّ رضي اللّٰه تعالى عنهنّ كنّ سبب النزول دون غيرهن،فهذا