83يتّفق مع ما ذهب إليه كثير من المفسرين،و لا عبرة بمعارضة رواية عطيّة.و إنْ اريد أنهن المراد فقط دون غيرهنّ،فهذا معارض بكثير من الأخبار.و لذلك فالخبر لا يقبل إلّا على الوجه الأول».
أقول:
هنا ملاحظات:
أولاً: إن هذه العبارة التي ذكرها:«فإنْ كان المراد...»هي من كلام ابن كثير في تفسيره،و قد كان الأولىٰ له أن ينسب الكلام الىٰ قائله!
و ثانياً: إنّه ناقش في وثاقة«عطيّة»و أطنب،فكان من الحق أنْ يذكر النقاش في«عكرمة»و لو مع الدفاع عنه و الردّ علىٰ ما قيل فيه...
و قد عرفت أن هذا الرجل لا يجوّز الاعتماد عليه إلّا من كان علىٰ شاكلته.
و ثالثاً: إن هذا الذي حكي في تفسير الطبري عن«عكرمة»إنّما هو قول من عنده،و ليس راوياً له عن ابن عباس أو غيره!...و قد تقدّم نصّ عبارة الطبري.
الحديث الثاني و كلام الدكتور حوله:
قال: «و أخبار الطبري الأُخرىٰ منها:ما رواه عن أُمّ المؤمنين عائشة رضي اللّٰه عنها قالت:خرج النبي صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم ذات غداة و عليه مرط مرجّل من شعر أسود،فجاء الحسن فأدخله معه.ثمّ قال:« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
و هذا الخبر يقتصر على الحسن،و لكنه-بلا شك-لا يمنع كون غيره من أهل