75لطعن جماعةٍ من الأئمة في البخاري بسبب اختلافه معهم في مسألة اللفظ،و هي من أهم المسائل في العقائد...حتىٰ تضجّر العلّامة السبكي و العلّامة المنّاوي من فعل الحافظ الذهبي هذا!!
و ممّا يؤكّد ما ذكرنا من كون الرجل من رجال الصحاح،و أنّ تضعيف بعضهم إيّاه إنما هو لأجل الاختلاف في العقائد،و أنه لا يعتدّ به:حذف الحافظ ابن حجر اسم عطيّة العوفي من ميزان الاعتدال،و عدم ذكره في(لسان الميزان)،مشيراً إلىٰ أنّه لا ينبغي الاصغاء إلىٰ تكلّم الجوزجاني و من كان علىٰ شاكلته...في مثل عطيّة التابعي الثقة المعتمد عليه في الكتب المعوّل عليها عندهم...
10-رأي أحمد في عطية:
بقي أنْ نعرف رأي أحمد في عطيّة الذي أكثر عنه في المسند:
جاء في تهذيب التهذيب عن أحمد أنه قال:«هو ضعيف الحديث.ثمّ قال:
بلغني أن عطيّة كان يأتي الكلبي فيسأله عن التفسير،و كان يكنّيه بأبي سعيد فيقول:قال أبو سعيد.
قال أحمد:و حدّثنا أبو أحمد الزبيري:سمعت الكلبي يقول:كنّاني عطيّة أبو سعيد».
أقول:
هنا نقاط نضعها على الحروف،أرجو أن يتأمّلها المحقّقون المنصفون،بعد