74حجر يقول:
«خ د ت:إسماعيل بن أبان الورّاق الكوفي،أحد شيوخ البخاري و لم يكثر عنه،وثّقه النسائي،و مطين،و ابن معين،و الحاكم أبو أحمد،و جعفر الصائغ، و الدار قطني،و قال في رواية الحاكم عنه:أثنىٰ عليه أحمد و ليس بقوي.
و قال الجوزجاني:كان مائلاً عن الحق و لم يكن يكذب في الحديث.يعني:
ما عليه الكوفيون من التشيع.
قلت:الجوزجاني كان ناصبياً منحرفاً عن علي،فهو ضد الشيعي المنحرف عن عثمان.و الصواب موالاتهما جميعاً،و لا ينبغي أنْ يسمع قول مبتدع في مبتدع» 1.
أقول:
فلا يسمع قول الجوزجاني في عطيّة و أمثاله إلّا ناصبي منحرف عن علي!!
و أيضاً:قد عرفت-في المقدمة-تنبيه الحافظ ابن حجر علىٰ عدم الاعتداد بالطعن بسبب الاختلاف في العقائد قائلاً:«و اعلم أنه وقع من جماعةٍ الطعن في جماعةٍ بسبب اختلافهم في العقائد،فينبغي التنبّه لذلك و عدم الاعتداد به إلّا بحق» 2.
و قد ذكرنا أنّ الحافظ ابن أبي حاتم الرازي أورد إمامهم الأكبر البخاري في كتاب(الجرح و التعديل)،و أورده الحافظ الذهبي في كتاب(المغني في الضعفاء)