72علىٰ كتاب تدريب الراوي في هذا الموضع:«و للشيخ ابن تيميّة في ذلك كلام حسن،فقد ذكر في التوسّل و الوسيلة:انه إنْ كان المراد بالموضوع ما في سنده كذّاب،فليس في المسند من ذلك شيء،و إنْ كان المراد ما لم يقله النبي صلّى اللّٰه عليه[ و آله] و سلّم لغلط راويه و سوء حفظه،ففي المسند و السنن من ذلك كثير».
7-توثيق عطيّة من قبل الأئمّة:
هذا،و بالاضافة إلىٰ كلّ ما تقدّم...نجد في ترجمة عطية:
وثّقه ابن سعد و قال:له أحاديث صالحة.
و قال الدوري عن ابن معين:صالح.
و وثّقه الحافظ سبط ابن الجوزي 1.
و قال الحافظ أبو بكر البزار:يعدّ في التشيع،روىٰ عنه جلّة الناس.
و أبو حاتم و ابن عدي-و إنْ ضعّفاه-قالا:يكتب حديثه.
8-طعن بعضهم في عطيّة بسبب تشيّعه:
ثمّ إنّ المستفاد من كلمات القوم بترجمة عطية:إن السّبب العمدة في تضعيفه هو تشيّعه،فعند ما نراجع تهذيب التهذيب نجد:
إن الجوزجاني لم يضعّفه و إنما قال:«مائل».و عن ابن عدي:«قد روىٰ عن جماعةٍ من الثقات،و لعطيّة عن أبي سعيد أحاديث عدّة و عن غير أبي سعيد، و هو مع ضعفه يكتب حديثه،و كان يعدّ مع شيعة أهل الكوفة».و البزار لم