121مجرى ليس،فيكون تلخيص الكلام:ليس يريد اللّٰه إلّا إذهاب الرجس علىٰ هذا الحد عن أهل البيت.فدل ذلك على أن إذهاب الرجس قد حصل فيهم.
و ذلك يدل علىٰ عصمتهم».
أقول:
و توضيحه: أن في الآية المباركة ألفاظاً تتحقق الدلالة على العصمة بالنظر إليها مع التأمّل،و هي:
1-«إنّما»و هي تفيد الحصر،فاللّٰه سبحانه حصر إرادة إذهاب الرجس عنهم.
2-«الإرادة»و هي في الآية الكريمة تكوينية،من قبيل الإرادة في قوله تعالى:« إِنَّمٰا أَمْرُهُ إِذٰا أَرٰادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» 1لا تشريعية من قبيل الإرادة في قوله تعالى:« يُرِيدُ اللّٰهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ» 2، لأنّ التشريعية تتنافىٰ مع نصّ الآية بالحصر،إذ لا خصوصيّة لأهل البيت في تشريع الأحكام لهم.
و تتنافى مع الأحاديث،إذ النبيّ طبّق الآية عليهم دون غيرهم.
3-«الرجس»و هو في الآية:«الذنوب»و«القبائح».
و تبقى شبهة: إنّ الإرادة التكوينية تدلّ على العصمة،لأنّ تخلّف المراد عن إرادته عزّ و جلّ محال،لكنّ هذا يعني الالتزام بالجبر و هو ما لا تقول