79
«فلا بدّ أن يقول نعم» و مثل هٰذا الكلام ما قاله بالنسبة إلىٰ الذّبح بالتقريب المتقدم.
أفْسَدَ الدّهْرُ فَسادَ الخُرَّصِ
[
في دعوى أن طلب الشفاعة من الأنبياء كطلبها من الأصنام؟
]
ثمّ قال القائل: «ثمّ قل له:المشركون الّذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون الملائكة و الصالحين و اللات و غير ذٰلِك،فلا بدّ أن يقول:نعم فقل:هل كانت عبادتهم إياهم إلّا في الدّعاء و الذّبح و الالتجاء و نحو ذٰلِك و إلّا فهم مقرّون أنّهم عبيد اللّٰه تحت قهره و تصريفه،و أنّ اللّٰه الّذي يدبّر الأمر،و لكن دعوهم و التجأوا إليهم للجاه و الشّفاعة،و هَذا ظاهر».
و خلاصة مرامه تكرار مقالاته الباطلة من أنّ الإقرار بالربوبية للّٰه تعالى يوجب انحصار عبادتهم لهٰؤلاء المعبودين في