79قضاء حاجاته،و قال:قد ثبت أن الإمام أحمد توسل بالإمام الشافعي حتى تعجب ابنه عبد اللّٰه بن الإمام أحمد،فقال له أبوه:إن الشافعي كالشمس للناس و كالعافية للبدن.و لما بلغ الإمام الشافعي أن أهل المغرب يتوسلون بالإمام مالك لم ينكر عليهم.
و في الغدير:198/5:قال(ابن الجوزي)في المنتظم:/10 283: و في أوائل جمادى الآخرة سنة 574 تقدم أمير المؤمنين بعمل لوح ينصب على قبر الإمام أحمد بن حنبل،فعمل و نقضت السترة جميعها و بنيت بآجر مقطوع جديدة،و بني له جانبان،و وقع اللوح الجديد و في رأسه مكتوب:هذا ما أمر بعمله سيدنا و مولانا المستضيء بأمر اللّٰه أمير المؤمنين.و في وسطه:هذا قبر تاج السنة وحيد الأمة العالي الهمة العالم العابد الفقيه الزاهد الإمام أبي عبد اللّٰه أحمد بن محمد ابن حنبل الشيباني رحمه الله.و قد كتب تاريخ وفاته و آية الكرسي حول ذلك.
و وعدت بالجلوس في جامع المنصور،فتكلمت يوم الاثنين سادس عشر جمادى الأولى،فبات في الجامع خلق كثير و خُتمت ختمات، و اجتمع للمجلس بكرة ما حزر بمائة ألف،و تاب خلق كثير و قطعت شعور،ثمّ نزلت فمضيت الى زيارة قبر أحمد،فتبعني من حزر بخمسة آلاف.
و قال الكوثري في هامش السيف الصقيل ص 185:
(رأيت بخط الحافظ الضياء المقدسي الحنبلي في كتابه الحكايات المنثورة المحفوظ تحت رقم 98 من المجاميع بظاهرية دمشق،أنه سمع الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي يقول:إنه خرج في عضده شيء يشبه الدمل فأعيته مداواته ثمّ مسح به قبر أحمد بن حنبل فبرئ و لم