80يعد إليه! انتهى ملخصاً).
و في رحلة ابن بطوطة:220/1: (قبور الخلفاء ببغداد و قبور بعض العلماء و الصالحين بها....و بقرب الرصافة قبر الإمام أبي حنيفة، و عليه قبة عظيمة و زاوية فيها الطعام للوارد و الصادر،و ليس بمدينة بغداد اليوم زاوية يطعم الطعام فيها ما عدا هذه الزاوية.و بالقرب منها قبر الإمام أبي عبد اللّٰه أحمد بن حنبل،و لا قبة عليه.و يذكر أنها بنيت على قبره مراراً فتهدمت بقدرة اللّٰه تعالى.و قبره عند أهل بغداد معظم، و أكثرهم على مذهبه،و بالقرب منه قبر أبي بكر الشبلي من أئمة المتصوفة).
عاشراً:كيف تعمد ابن تيمية خلط المفاهيم لتكفير المتوسلين!
تعمد ابن تيمية الخلط بين النداء،و التوسل،و الاستشفاع، و الاستغاثة،و الدعاء،و العبادة! فجعلها كلها عبادة للمنادى و المتوسل به و المستشفع به و المستغاث به! فعند ما تقول:يا رسول اللّٰه أتوسل بك، أو:أستشفع بك،أو:أغثني،فقد عبدته بزعمه!
لقد افترض مسبقاً أن المتوسل أو المستغيث بالنبي صلى الله عليه و آله (يدعوه) و جعل معنى يدعوه يطلب منه و ليس من اللّٰه تعالى! فقال له:إنك اعترفت أنك دعوت الرسول أو الولي بدل اللّٰه! فأنت إذن كافر!
و هذا من أسوأ أنواع المصادرة على المطلوب،حيث قام بلف الحكم المتنازع فيه في لفافة،و جعله جزءاً من مقدمة مسلَّمة عند