57
ثانياً:الصحابة علموا الناس التوسل بالنبي صلى الله عليه و آله بعد وفاته
فقد روى الطبراني بسند صحيح تطبيق عثمان بن حنيف لحديث التوسل بالنبي صلى الله عليه و آله بعد وفاته!
قال الحافظ الصديق المغربي في كتابه(إرغام المبتدع الغبي بجواز التوسل بالنبي)ص11:
(و بعد،فإن الشيخ الألباني سامحه اللّٰه تعالى صاحب غرض و هوى،إذا رأى حديثاً أو أثراً لا يوافق هواه،فإنه يسعى في تضعيفه بأسلوب فيه تدليس و غش؛ليوهم قراءه أنه مصيب مع أنه مخطئ بل خاطئ غاش،و بأسلوبه هذا ضلَّلَ كثيراً من أصحابه الذين يثقون به و يظنون أنه على صواب،و الواقع خلاف ذلك.
و من المخدوعين به من يدعى حمدي السلفي الذي يحقق المعجم الكبير،فقد أقدم بجرأة على تضعيف أثر صحيح لم يوافق هواه كما لم يوافق هوى شيخه،و كان كلامه في تضعيفه هو كلام شيخه نفسه! فأردت أن أرد الحق الى نصابه،ببيان بطلان كلام الخادع و المخدوع به، و على اللّٰه اعتمادي،و إليه تفويضي و استنادي: روى الطبراني في المعجم الكبير:17/9، من طريق ابن وهب،عن شبيب،عن روح بن القاسم،عن أبي جعفر الخطمي المدني،عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف،عن عمه عثمان بن حنيف(رضي اللّٰه عنه):أن رجلاً كان يختلف الى عثمان بن عفان(رضي اللّٰه عنه)في حاجة له،فكان عثمان لا يلتفت إليه و لا ينظر في حاجته،فلقي عثمان بن حنيف فشكا إليه ذلك،فقال له عثمان بن حنيف:ائت الميضاة فتوضأ ثمّ ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثمّ قل: اللهم إني أسألك و أتوجه اليك بنبيك محمد (ص) نبي