130
صبت عليّ مصائب لو أنها
صبت على الأيام عُدْنَ لياليا 1
*و في حواشي الشرواني ج3 ص175: (إن قصد بتقبيل أضرحتهم التبرك،لم يكره،كما أفتى به الوالد رحمه اللّٰه،فقد صرحوا بأنه إذا عجز عن استلام الحجر يُسَنُّ أن يشير بعصا و أن يقبلها،و قالوا:أي أجزاء البيت قبَّل فحسن).
ثالثاً:إهانة البدير للحجاج و الزوار حتى في مخاطبتهم!
يقول البدير مخاطباً زوار قبر رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله:(أيها الزائر المكرم لهذا المسجد المعظم!).و معنى ذلك أني لا أعترف بكم كزوار للنبي(ص)؛لأن زيارته بدعة و شرك! بل أعترف بكم زواراً للمسجد فقط!
فهل رأيت هذا الأدب مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و مع زواره؟!
أيها الخطيب البدير:من أين عرفنا مسجد النبي صلى الله عليه و آله و مدينته لولاه،و هل لمسجده الشريف هذه القيمة العليا،لو لم يكن قبره الشريف هنا؟!
أفرض أن ملايين المسلمين الذين تخاطبهم مخطئون حسب رأيك! لكنهم في اعتقادهم تقربوا الى اللّٰه تعالى بواحدة من أفضل القربات اليه