19ارتباطٌ روحي لا يقدر أو لا يقوم الشفيع على إنقاذه و تطهيره و تزكيته.
يقول تعالى: «يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جٰاءَتْ رُسُلُ رَبِّنٰا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنٰا مِنْ شُفَعٰاءَ فَيَشْفَعُوا لَنٰا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنّٰا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ مٰا كٰانُوا يَفْتَرُونَ» (الأعراف53/)و يقول تعالى أيضاً:
«إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعٰالَمِينَ* وَ مٰا أَضَلَّنٰا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ* فَمٰا لَنٰا مِنْ شٰافِعِينَ * وَ لاٰ صَدِيقٍ حَمِيمٍ» (الشعراء98/-101)و يقول أيضاً: «وَ كُنّٰا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ* حَتّٰى أَتٰانَا الْيَقِينُ* فَمٰا تَنْفَعُهُمْ شَفٰاعَةُ الشّٰافِعِينَ» (المدثر46/-48).
* * *
4 - الصنف الرابع:ينفي صلاحية الأصنام للشفاعة
و هذا الصنف يرمي إلى نفي صلاحية الأصنام للشفاعة،و ذلك لأنّ عرب الجاهلية كانت تعبد الأصنام لاعتقادها بشفاعتها عند اللّٰه، و هذه الآيات هي:
أ- «وَ مٰا نَرىٰ مَعَكُمْ شُفَعٰاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكٰاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَ ضَلَّ عَنْكُمْ مٰا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ» (الأنعام94/).
ب- «وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مٰا لاٰ يَضُرُّهُمْ وَ لاٰ يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هٰؤُلاٰءِ شُفَعٰاؤُنٰا عِنْدَ اللّٰهِ قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللّٰهَ بِمٰا لاٰ يَعْلَمُ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ لاٰ فِي الْأَرْضِ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ» (يونس18/).
ج- «وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكٰائِهِمْ شُفَعٰاءُ وَ كٰانُوا بِشُرَكٰائِهِمْ كٰافِرِينَ» (الروم13/).