81
القرآن» 1.
وممّن روىٰ هذا الحديث من أهل السنّة:
ابن المغازلي الشافعي بسنده عن ابن عباس عن النبيّ صلّى اللّٰه عليه وآله:
«... فقال النبيّ صلىٰ اللّٰه عليه وآله [
لاصحابه ]
مم تعجبون، إن القرآن أربعة أرباع: فربع فينا أهل البيت خاصة، وربع في أعدائنا، وربع حلال وحرام، وربع فرائض وأحكام، واللّٰه أنزل في عليّ كرائم القرآن» 2.
والقندوزي الحنفي في «ينابيع المودة» 3.
وفي «حبيب السير» لغياث الدين بن همّام (ت 930 ه .): قال: «روى الحافظ أبو بكر بن أحمد بن موسى بن مردويه بسنده عن علي كرم اللّٰه وجهه مثله» 4.
والحاكم الحسكاني الحنفي في «شواهد التنزيل» 5.
وهذه الرّوايات لا تدلّ أبداً على التّحريف في ألفاظ القرآن ولكنّها مع التنبّه الىٰ المفاهيم المتقدمة وهي: «التنزيل» و«الإقراء» و«التأويل» وكذا بالنظر إلىٰ سبب النزول والجري والتطبيق ومعرفة مصداق الآيات مع التنبّه الىٰ كلّ ذلك، يتضح ان الإمام حينما يقول: «فيه مُسمَّيْن» أو «ولاية علي بن أبي طالب مكتوبة» أو «ربع فينا...» فلا يريد التسمية بهذا الاسم، بل بذكر السمات والنعوت الدالة على فضيلة