82الاختصاص بحيث لا يبقى عليه غبار عند ذي حجى.
ويدل على ذلك ما رواه الكليني باسناده عن أبي بصير قال:
«سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن قوله تعالى: «أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » 1قال: نزلت في علي والحسن والحسين، قلت: ان الناس يقولون: فما باله لم يسمّ علياً وأهل بيته في كتاب اللّٰه! قال عليه السلام: فقولوا لهم: ان رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله نزلت عليه الصلاة ولم يسمّ له ثلاثاً ولا أربعاً، حتى كان رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله الذي فسّر لهم ذلك» 2.
قال السيد الخوئي رحمه اللّٰه تعقيباً على ذلك:
«هذه الصحيحة حاكمة على جميع تلك الرّوايات وموضّحة للمراد منها: أي ان ذكرهم عليهم السلام في الكتاب انما كان بالنعوت والاوصاف، لا بالتسمية المتعارفة» 3.
وأخيراً قال الإمام الخميني رحمه اللّٰه في ردّ من تمسك بهذه الرّوايات لإثبات التّحريف اللفظي للقرآن، ما ملخّصه:
«لو كان الأمر كذلك أي كون الكتاب الالهي مشحوناً بذكر أهل البيت وفضلهم وذكر أمير المؤمنين واثبات وصايته وامامته بالتسمية، فلم لم يحتجّ بواحد من تلك الآيات النازلة والبراهين