335القفاري أيضاً حيث يقول: «هذا التفسير يحظى بتقدير الشيعة كلّها» 1.
ثالثاً: ما أورده الدكتور القفاري على سبيل المثال 2 من تفسير [ منسوب الىٰ] القمي لتأييد اتهاماته، ينقسم إلى أربعة اقسام:
القسم الأوّل: ما جاء في التفسير بدون إسناد، فبعضه من آراء كاتبه - وهو شخص غير معلوم كما سبق - كقوله: قال اللّٰه «فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنٰا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا - آل محمّد حقّهم - رِجْزاً مِنَ السَّمٰاءِ بِمٰا كٰانُوا يَفْسُقُونَ » 3.
وبعضه عن علي بن إبراهيم كما في قوله تعالى: «...وَ مٰا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنٰاكَ إِلاّٰ فِتْنَةً لِلنّٰاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ » قال - أي علي بن إبراهيم - نزلت لمّا رأى النبيّ في نومه كأنّ قروداً تصعد منبره فساءه ذلك وغمّه غمّاً شديداً فأنزل اللّٰه:
«وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلّافتنةً للناس - ليعمهوا فيها - والشجرة الملعونة في القرآن» قال: كذا نزلت وهم - أي الشجرة الملعونة - بنو امية 4.
وقد قال الدكتور القفاري عن ابن تيمية ما لفظه:
«جاء تأويلها - أي تأويل الشجرة الملعونة - عند الاثني عشرية بانها بنو أمية في أكثر من اثنتي عشرة رواية... وهذا من التأويلات