211لأقرأها أُبي بن كعب زِرّاً بلا شك ولكنّه أخبره بأنّها كانت تعدل سورة البقرة ولم يقل له: إنّها تعدل الآن؛ فصح نسخ لفظها» 1.
وقال «الآلوسي»:
«اُسقط زمن الصديق ما لم يتواتر وما نسخت تلاوته وكان يقرأه من لم يبلغه النسخ وما لم يكن في العرضة الأخيرة...»
ثمّ ذكر طائفة من الآثار الدّالة على نقصان القرآن عن كتبهم وقال:
«ومثله كثير وعليه يحمل ما رواه أبو عبيد عن ابن عمر أنّه قال: «لا يقولَنَّ أحدُكم...» والرّوايات في هذا الباب أكثر من أن تحصى إلّا أنّها محمولة على ما ذكرنا» 2.
ووافق «الزرقاني» على حمل هذه الأحاديث على النسخ لورود ذلك في الأحاديث 3، وكذا ذكر غيرهم.
وقد عدّ الدكتور القفاري أيضاً كل هذه الطوائف من الرّوايات من باب «القراءة الواردة» أو «منسوخ التلاوة» تبعاً لغيره، ودافع عن هذه النظرية بشدّة قائلاً:
«إنّ تلك الآثار كان قرآناً ثمّ رفع في حياة الرسول والوحي ينزل، ولهذا وضعت من باب النسخ من مباحث علوم القرآن عند أهل السنة...» 4.
ونسب هذا النسخ إلى اللّٰه تعالى ودافع عنه وقد أصرّ على أن نظر السيد الخوئي رحمه اللّٰه تعالى في ردّ هذه النظرية يوصد باب نسخ التلاوة الذي هو بمثابة القاعدة