275تلك الأجزاء ضرورة فتكون العمرة واجبة خلافا لأبي حنيفة فإنّه جعلها سنّة و كذا قال مالك و أوّلا الآية بأنّ المراد إذا شرعتم فيهما، فانّ الشروع في الندب يوجب إتمامه عندهم أيضا.
4-قوله تعالى «لِلّٰهِ» يدلّ صريحا على وجوب إيقاعهما خالصين للّه تعالى لا للرّياء و السمعة و لا لقصد المعاش خاصّة و على وجوب النيّة في كلّ فعل من الأفعال و على عدم صحّة وقوعهما من الكافر لعدم الإخلاص منه و إن كانا واجبين عليه خلافا للشافعيّ فإنّه جعل الإسلام شرطا في وجوب الحجّ مع قوله إنّ الكافر مكلّف بالفروع.
5-الحجّ و العمرة من المجملات المفتقرة إلى بيان الرسول صلّى اللّه عليه و آله فلنذكر بيانهما على مذهب أصحابنا الناقلين ذلك عن الأئمّة المعصومين عليهم السّلام فنقول:
أفعال الحجّ الواجبة على سبيل الإجمال: الإحرام، و وقوف عرفة، و وقوف المشعر، ثمّ مناسك منى الّتي هي الرمي، و الذّبح، و الحلق أو التقصير، و طواف البيت، و ركعتاه و السعي بين الصفا و المروة، و طواف النساء، و ركعتاه، ثمّ المبيت بمنى ليالي التشريق الثلاث، و رمي الجمار الثلاث في كلّ يوم.
و أفعال العمرة الواجبة: الإحرام، و الطواف، [و ركعتاه]و السعي، و التقصير و يزيد في المفردة طواف النساء، و ركعتاه.
ثمّ إنّ الحجّ ينقسم ثلاثة أقسام 1تمتّع و قران و إفراد فالتمتّع هو الّذي