142يَأْكُلُ مَعَهُمْ وَ اَلنَّاسُ فِي اَلْحِسَابِ
3 حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ اَلْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى اَلْيَقْطِينِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ اَلصَّيْرَفِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ مَنْ أَرَادَ اَللَّهُ بِهِ اَلْخَيْرَ قَذَفَ فِي قَلْبِهِ حُبَّ اَلْحُسَيْنِ ع وَ حُبَّ زِيَارَتِهِ وَ مَنْ أَرَادَ اَللَّهُ بِهِ اَلسُّوءَ قَذَفَ فِي قَلْبِهِ بُغْضَ اَلْحُسَيْنِ وَ بُغْضَ زِيَارَتِهِ
الباب السادس و الخمسون
من زار الحسينع تشوقا إليه
1 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْقُرَشِيُّ اَلرَّزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع يَقُولُ مَنْ أَتَى قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ ع تَشَوُّقاً إِلَيْهِ كَتَبَهُ اَللَّهُ مِنَ اَلْآمِنِينَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ أُعْطِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ كَانَ تَحْتَ لِوَاءِ اَلْحُسَيْنِ ع حَتَّى يَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ فَيُسْكِنَهُ فِي دَرَجَتِهِ- إِنَّ اَللّٰهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
5-2 وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مَسْكَنُهُ اَلْجَنَّةَ وَ مَأْوَاهُ اَلْجَنَّةَ فَلاَ يَدَعْ زِيَارَةَ اَلْمَظْلُومِ قُلْتُ مَنْ هُوَ قَالَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ صَاحِبُ كَرْبَلاَءَ مَنْ أَتَاهُ شَوْقاً إِلَيْهِ وَ حُبّاً لِرَسُولِ اَللَّهِ وَ حُبّاً لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ حُبّاً لِفَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَقْعَدَهُ اَللَّهُ عَلَى مَوَائِدِ اَلْجَنَّةِ يَأْكُلُ مَعَهُمْ وَ اَلنَّاسُ فِي اَلْحِسَابِ
5-3 حَدَّثَنِي اَلْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَوْ يَعْلَمُ اَلنَّاسُ مَا فِي زِيَارَةِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ ع مِنَ اَلْفَضْلِ لَمَاتُوا شَوْقاً وَ تَقَطَّعَتْ أَنْفُسُهُمْ عَلَيْهِ حَسَرَاتٍ- قُلْتُ وَ مَا فِيهِ قَالَ مَنْ أَتَاهُ تَشَوُّقاً كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ أَلْفَ حِجَّةٍ مُتَقَبَّلَةٍ وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ-