141ص
17 حَدَّثَنِي أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ اَلْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي جَرِيرٍ اَلْقُمِّيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا ع يَقُولُ لِأَبِي مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ كَانَ مِنْ مُحَدِّثِي اَللَّهِ فَوْقَ عَرْشِهِ ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي جَنّٰاتٍ وَ نَهَرٍ. فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
الباب الخامس و الخمسون
من زار الحسينع حبا لرسول الله و أمير المؤمنين و فاطمة ع
1 حَدَّثَنِي أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلرَّزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيْنَ زُوَّارُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ اَلنَّاسِ لاَ يُحْصِيهِمْ إِلاَّ اَللَّهُ تَعَالَى فَيَقُولُ لَهُمْ مَا أَرَدْتُمْ بِزِيَارَةِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ ع فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ أَتَيْنَاهُ حُبّاً لِرَسُولِ اَللَّهِ وَ حُبّاً لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ رَحْمَةً لَهُ مِمَّا اُرْتُكِبَ مِنْهُ فَيُقَالُ لَهُمْ هَذَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَالْحَقُوا بِهِمْ فَأَنْتُمْ مَعَهُمْ فِي دَرَجَتِهِمْ اِلْحَقُوا بِلِوَاءِ رَسُولِ اَللَّهِ فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى لِوَاءِ رَسُولِ اَللَّهِ فَيَكُونُونَ فِي ظِلِّهِ- وَ اَللِّوَاءُ فِي يَدِ عَلِيٍّ ع حَتَّى يدخلون [يَدْخُلُوا] اَلْجَنَّةَ جَمِيعاً فَيَكُونُونَ أَمَامَ اَللِّوَاءِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ
6,5-2 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أَوْ [وَ] أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مَسْكَنُهُ اَلْجَنَّةَ وَ مَأْوَاهُ اَلْجَنَّةَ فَلاَ يَدَعْ زِيَارَةَ اَلْمَظْلُومِ قُلْتُ وَ مَنْ هُوَ قَالَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ صَاحِبُ كَرْبَلاَءَ مَنْ أَتَاهُ شَوْقاً إِلَيْهِ وَ حُبّاً لِرَسُولِ اَللَّهِ وَ حُبّاً لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ حُبّاً لِفَاطِمَةَ أَقْعَدَهُ اَللَّهُ عَلَى مَوَائِدِ اَلْجَنَّةِ -