116
الباب الأربعون
دعاء رسول الله ص و علي و فاطمة و الأئمة لزوار الحسينع
6,14,1,15-1 حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ رَحِمَهُمُ اَللَّهُ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ حَسَّانَ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ قَالَ لِي يَا مُعَاوِيَةُ لاَ تَدَعْ زِيَارَةَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ ع لِخَوْفٍ فَإِنَّ مَنْ تَرَكَ زِيَارَتَهُ رَأَى مِنَ اَلْحَسْرَةِ مَا يَتَمَنَّى أَنَّ قَبْرَهُ كَانَ عِنْدَهُ أَ مَا تُحِبُّ أَنْ يَرَى اَللَّهُ شَخْصَكَ وَ سَوَادَكَ فِيمَنْ يَدْعُو لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ اَلْأَئِمَّةُ ع
6-2 وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ حَسَّانَ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ اِسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع فَقِيلَ لِي اُدْخُلْ فَدَخَلْتُ فَوَجَدْتُهُ فِي مُصَلاَّهُ فِي بَيْتِهِ فَجَلَسْتُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ فَسَمِعْتُهُ يُنَاجِي رَبَّهُ وَ هُوَ يَقُولُ اَللَّهُمَّ يَا مَنْ خَصَّنَا بِالْكَرَامَةِ وَ وَعَدَنَا بِالشَّفَاعَةِ وَ خَصَّنَا بِالْوَصِيَّةِ وَ أَعْطَانَا عِلْمَ مَا مَضَى وَ عِلْمَ مَا بَقِيَ- وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنَّاسِ تَهْوِي إِلَيْنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِإِخْوَانِي وَ زُوَّارِ قَبْرِ أَبِيَ اَلْحُسَيْنِ اَلَّذِينَ أَنْفَقُوا أَمْوَالَهُمْ وَ أَشْخَصُوا أَبْدَانَهُمْ رَغْبَةً فِي بِرِّنَا وَ رَجَاءً لِمَا عِنْدَكَ فِي صِلَتِنَا وَ سُرُوراً أَدْخَلُوهُ عَلَى نَبِيِّكَ وَ إِجَابَةً مِنْهُمْ لِأَمْرِنَا وَ غَيْظاً أَدْخَلُوهُ عَلَى عَدُوِّنَا- أَرَادُوا بِذَلِكَ رِضَاكَ فَكَافِهِمْ عَنَّا بِالرِّضْوَانِ وَ اِكْلَأْهُمْ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ اُخْلُفْ