65
تاريخ تأليف الصوارم و طبعه
اما تاريخ تأليفه فلم اطلع عليه الى الآن لعدم ذكر منه في موضع لا في النسخ التي رأيتها و لا في موضع آخر من الفهارس و كتب التراجم الا أنّه يؤخذ من احالة المصنّف(ره)تحقيق بعض المطالب المذكورة في هذا الكتاب الى سائر كتبه المعنونة هنا أن تاليفه متأخر عن تأليفها و ذلك لانه أحال بعض المطالب المطوى ذكرها في هذا الكتاب الى مصائب النواصب المؤلّف في سنة 995 كما سيأتي ذكر تاريخ تأليفه:
(انظر ص 202،س 14 من الكتاب الحاضر)لانه(ره)قال هنا:«و هاهنا تفاصيل مذكورة في كتابنا الموسوم بمصائب النواصب فليرجع إليه من اراد».و أحال أيضا في هذا الكتاب الى كتاب مجالس المؤمنين المؤلّف في سنة 1010 كما مرّ تفصيله (انظر ص 196،س 7 من الكتاب الحاضر)فانه(ره)قال فيه:«و تفصيل ما جرى من هذه المناظرة بين شيخنا قدّس سرّه و القاضي المذكور مسطور في ترجمته قدّس سرّه من كتابنا الموسوم بمجالس المؤمنين».و أيضا أحال فيه الى إحقاق الحقّ المؤلّف في سنة 1014 كما مرّ بيانه(انظر ص 164 س 7 من الكتاب الحاضر)حيث قال فيه:
«ثم في هذا الحديث من سوء الأدب بالنسبة الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و العباس ما لا يخفى على المتأمل و قد أوضحناه في شرحنا على كتاب نهج الحق فارجع إليه»و قال أيضا في الكتاب الحاضر(ص 203،س 20):«و قد فصلنا الكلام في ذلك في شرحنا لكتاب كشف الحق فليرجع إليه من أراد الحق»و قال أيضا فيه(انظر ص 209،س 12):
«و هاهنا زيادة تدقيق و تحقيق و شحنا بها شرحنا لكتاب كشف الحق و نهج الصدق فليطالع ثمة».فيؤخذ من ملاحظة هذه الموارد أن تأليف هذا الكتاب قد وقع في أواخر عمر القاضي(ره)بعد تأليف تلك الكتب.و اما تأريخ خاتمة طبعه فهو ما ذكر في آخره بهذه العبارة «تم طبع الكتاب بعون اللّه الملك الوهاب في عاشر ربيع الأوّل من هذه السنة 1367