63في تمويه السفيه الذي سماه تنبيه السفيه»الى غير ذلك من الموارد التي يقف عليها المتتبع الا أنّه لم يتبين لي أن هذا الكتاب هل هو ردّ على الصوارم المهرقة أم على الصوارم الالهيات فليلاحظ و ان كان الظنّ يميل إلى الكتاب الثاني لبعض القرائن.
ذكر سبب طبع الصوارم و ما يتعلق به
لما رجع السيّد السند الجليل و العالم العامل النبيل صاحب النفس الزكية الانسية و القوّة الملكوتية القدسية آية اللّه جناب السيّد كاظم آغا التبريزى المعروف بشريعتمدار 1مد ظله العالى من زيارة الأئمّة المدفونة بالعراق عليهم السلام تشرفت بزيارته و جرى الكلام من الأبواب المتفرقة حتّى انتهى الى الكتب النفسية النادر الوجود فسألته عما اطلع عليه منها في سفره هذا فشرع في تعداد ما رآه في هذا السفر و ذكر من جملتها الكتاب الحاضر المسمى بالصوارم المهرقة و وصفه وصفا لا مزيد عليه و قال لو ظفرنا بنسخة منه لا قدمنا على طبعه و نشره فقلت:ان في مكتبة عالم من علماء طهران نسخة منه و أظن أن لا يضايقنا و لا يضن بها ان استعرناها منه للطبع فقال عليكم الاستعارة و التصحيح و علينا بذل النفقة و النشر و على اللّه المفضل المنعام الاجر و الثواب بكرمه و فضله و منه و ذلك لان عمدة التجار الأخيار جناب الحاجّ حسين آغا شالجيلار قد تعهد على طبعه و نشره ان ظفر به كسائر ما نشره من الكتب الدينية و الآثار الإسلامية قربة إلى اللّه تعالى حفظه اللّه تعالى من الآفات و المهالك و وفقه لخدمة الإسلام و الدين أكثر من ذلك فاستعرتها من مالكها أعنى العالم الفاضل الشيخ احمد 2الملقب بسلطان العلماء المتوفى في هذه الايام(13 صفر سنة 1367)فأعار النسخة،و اطلعنا على نسخة أخرى أيضا كانت في مكتبة مجلس الشورى فأخذنا نسخة عكسية(فوتوغرافية)منها أيضا فصارت