44في محله انتهى كلامه و أيضا براءة القاضي نور اللّه نور اللّه مرقده الشريف مذكورة في كتاب الشهاب الثاقب 1لمولانا السيّد دلدار على طاب ثراه و أيضا براءته(ره)مذكورة مع مؤيدات أخر في رسالة أخرى للسيّد دلدار على المذكور و تلك الرسالة هي التي كتبها في جواب أسئلة المولوى سميع الصوفى فمن أرادها فليرجع إليها.و قال جناب سيد العلماء قدس اللّه نفسه الزكية في بعض تصانيفه:«ان القاضي نور اللّه(ره)كان قد حصل له لبعض الاوهام حسن ظنّ بطائفة الصوفية و استيناس بكلماتهم لكن لا يلزم من ذلك فساد عقيدته ألا ترى أن القاضي المذكور قال في مجالس المؤمنين بعد ذكره قول محيى الدين العربى«سبحان من أظهر الأشياء و هو عينها»الذي يشعر بوحدة الوجود:يحتمل أن يقرأ كلمة عينها بالغين المعجمة و الباء الموحدة و الياء المثناة المشددة بصيغة الماضى و معناها أخفاها إلى آخر ما قال زاعما أن كلامه بأمثال هذا التوجيه يخرج عن حدّ مخالفة الشرع فلو كان القاضي(ره)معتقدا بوحدة الوجود لما صحف كلامه و لما وجهه بمثل هذا التوجيه و لما أصلحه بزعمه بمثل هذا البيان فانكشف أنه(ره)كان يزعم لبعض المحتملات و الوجوه أن عقائد ابن العربى و أمثاله من الصوفية لا تخالف الشريعة الطاهرة و لم يكن له اطلاع على كلماتهم الغير القابلة للتأويل فالقاضي و أمثاله ممن مدح الصوفية في كلماته كانوا يحملون كلماتهم الفاسدة على المحامل الصحيحة و ان كان ظنهم في ذلك فاسدا و مصداقا للمصراع المعروف«و هل يصلح العطّار ما افسد الدهر»فلا يلزم من مدحهم للصوفية كونهم مشاركين لهم في الاعتقادات«انتهى كلامه الشريف.»(انتهى ما أردنا نقله من نجوم السماء)اقول:نظير ما ذكر في هذا الكلام من توجيه كلام ابن العربى ما وقع