40من ردّ نهج الحق للعلامة و كتاب الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة و كتاب مصائب النواصب(إلى أن قال)كان معاصرا لشيخنا البهائى و قتل في الهند بسبب تأليف إحقاق الحقّ»اقول:ذكر الشيخ فرج اللّه(ره)مثل هذا الكلام في كتاب ايجاز المقال.
هذا كله بالنسبة الى شهادته و أمّا ولادته(ره)فلم أر ذكرا منه في كتب التراجم الا في كتاب نجوم السماء و عين عبارته هكذا(ص 13)«ولادت با سعادتش در سنۀ نهصد و پنجاه و شش هجرى واقع شده و شهادتش از كلمۀ«سيد نور اللّه شهيد شد»كه سنۀ يكهزار و نوزده هجرى مىشود برمىآيد بر اين تقدير مدت عمر شريفش شصت و چهار سال مىشود» فتبيّن أن ما ذكره صاحب شهداء الفضيلة في هذا الباب مأخوذ من ذلك الكتاب الشريف.
4-مشرب القاضي(ره)و مذاقه
الإنصاف أن للقاضي(ره)تمايلا الى مشرب الصوفية و ذلك واضح عند من لاحظ كتبه و استأنس بكلماته و لا بأس بذكر كلام منه(ره)يستشم منه هذا المعنى،قال(ره) في اوائل إحقاق الحقّ في البحث الخامس من مباحث التوحيد معترضا على ما ذكره الفضل روزبهان في ردّ كلام العلامة(ره)ما لفظه:
«و أقول:قد ردد الناصب المردود بقوله:«فان أراد محققى الصوفية كأبى يزيد البسطامى إلى آخر كلامه»و لم يذكر عديله،و هو أن يراد غير محققى الصوفية و ظاهر أن تشنيع المصنّف مخصوص بهم و هم الذين يعتقدهم المصنّف من صوفية المهجور دون أبى- يزيد و الجنيد و اشباههم فانهم من الشيعة الخالصة كما حققنا ذلك في كتاب مجالس المؤمنين» الى آخر كلامه و قال أيضا فيه في المبحث السادس من مباحث التوحيد:«و أقول:قد بينا قبيل ذلك أن هاهنا جماعة من المتصوفة القائلين بالحلول و كلام المصنّف فيهم و يدلّ عليهم من اشعارهم أيضا قولهم(شعر):
انا من اهوى و من اهوى انا
نحن روحان حللنا بدنا