32فما قال صاحب طرائق الحقائق في ترجمة القاضي بعد تجليله و عده جملة من كتبه بهذه العبارة:«و كيفيت شهادت آن جناب چنانكه بعضى نوشتهاند آنست كه در معبر و بر سر راه او بعضى نواصب كمين كرده چون فرصت يافتند او را گرفتند و برهنه نمودند و با شاخههاى درخت پرخار اين قدر بر بدن آن سيد ابرار زدند كه اعضاى او از هم جدا شد و جان بجان آفرين تسليم نمود و باين جهت بر آن جناب اطلاق شهيد ثالث مىنمايند»لا يعبأ به في قبال ما سمعت من كلمات أرباب التراجم كما يشعر به كلام صاحب الروضات أيضا اذ قال عند نقل هذا القول بعد ما ذكره عن صاحب صحيفة الصفاء«و قيل:ان النواصب؛الى آخر ما مضى نقله.» اذ كلام صاحب الطرائق ترجمة من كلامه و إذا أحطت خبرا بما مر فاعلم أن ممّا يشيد أركان بنيان هذا النقل أعنى نقل الشيخ محمّد على الحزين اللاهيجى العالم المشهور بالضبط و الاتقان ما ذكره معاصره الفاضل المتتبع الضابط عليقلى خان الداغستانى المتخلص بالواله 1المتوفّى سنة 1165 في تذكرته النفيسة المسماة برياض الشعراء و عين عبارته في روضة النون منها هذه:«قاضى نور اللّه شوشترى از افاضل زمان و أعاظم دوران است طنطنۀ دانشش از قاف تا قاف رسيده، وصيت فضلش شرق و غرب را فرو گرفته،تصانيف عاليهاش در عالم مشهور،و شرح جلالت شأنش در السنۀ جمهور مذكور است در عهد أكبر شاه در هندوستان قاضى بوده آخر در سن هفتاد سالگى در عهد جهانگير پادشاه بسبب تصنيف مجالس المؤمنين