31و فتواه في كل مسئلة بمذهب من كان فتواه مطابقا للامامية فأعرض السلطان عنه و قال:لا يثبت تشيعه بهذا فانه اشترط ذلك في أول قضاوته فالتمسوا الحيلة في اثبات تشيعه و أخذ حكم قتله من السلطان و رغبوا واحدا في ان يتلمذ عنده و يظهر تشيعه و يقف على تصانيفه فالتزمه مدة و أظهر التشيع الى أن اطمأن به و وقف على كتابه مجالس المؤمنين و بعد الالحاح أخذه و استنسخه و عرضه على طواغيته فجعلوه وسيلة لاثبات تشيعه و قالوا للسلطان انه ذكر في كتابه كذا هكذا و استحق اجراء الحدّ عليه فقال ما جزاؤه؟-فقالوا:ان يضرب بالدرة العدد الفلانى فقال:
الامر اليكم فقاموا و أسرعوا في اجراء هذه العقوبة عليه فمات رحمه اللّه شهيدا و كان ذلك في اكبرآباد من أعاظم بلاد الهند و مرقده هناك يزار و يتبرك به و كان عمره قريبا من سبعين.»
أقول:قال تلميذه المحدث القمّيّ الحاجّ الشيخ عبّاس رحمه اللّه في الجزء الثالث من كتابه«الكنى و الألقاب»القاضي نور اللّه بن شريف الدين الحسيني المرعشيّ الشوشترى صاحب كتاب مجالس المؤمنين و إحقاق الحقّ و مصائب النواصب و الصوارم المهرقة و كتاب العقائد الإماميّة و كتاب العشرة الكاملة و تعليقات على تفسير القاضي و رسالة في تحقيق آية الغار الفها سنة الف و له حاشية على شرح المختصر للعضدى و حاشية على تفسير البيضاوى و مجموعة مثل الكشكول الى غير ذلك و كفى للاطلاع على فضله و كثرة تبحره و احاطته بالعلوم و حسن تصنيفه الرجوع الى كتابه إحقاق الحقّ و غيره كان(ره)معاصرا الشيخ البهائى قتل لاجل تشيعه في اكبرآباد هند و(كيفية قتله)على ما نقل من التذكرة للفاضل الشيخ على الحزين المعاصر للعلامة المجلسيّ و هو من علماء هند ما خلاصته ان السيّد الجليل المذكور و ساق عبارة المحدث النوريّ(ره)مثل ما مر الى قوله«سبعين»قائلا بعده:«انتهى».