321
6- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ وَقْتِ اَلْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ فَقَالَ إِذَا وَجَبَتِ اَلشَّمْسُ فَمَنْ أَفَاضَ قَبْلَ غُرُوبِ اَلشَّمْسِ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ يَنْحَرُهَا
6,14- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ وَ إِذَا أَفَضْتَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَأَفِضْ وَ عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةُ وَ اَلْوَقَارُ وَ أَفِضْ بِالاِسْتِغْفَارِ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ- ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفٰاضَ اَلنّٰاسُ وَ اِسْتَغْفِرُوا اَللّٰهَ وَ اِقْصِدْ فِي اَلسَّيْرِ وَ عَلَيْكَ بِالدَّعَةِ وَ تَرْكِ اَلْوَجِيفِ اَلَّذِي يَصْنَعُهُ كَثِيرٌ مِنَ اَلنَّاسِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص لَمَّا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ شَنَقَ اَلْقَصْوَاءَ بِالزِّمَامِ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ رَحْلَهُ وَ هُوَ يَقُولُ وَ يُشِيرُ بِيَدِهِ اَلْيُمْنَى إِلَى اَلنَّاسِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ اَلسَّكِينَةَ اَلسَّكِينَةَ وَ كُلَّمَا أَتَى جَبَلاً مِنَ اَلْجِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلاً حَتَّى تَصْعَدَ حَتَّى أَتَى اَلْمُزْدَلِفَةَ وَ سُنَّتُهُ ص تُتَّبَعُ
14- وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ لَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مِنْ عَرَفَاتٍ مَرَّ حَتَّى أَتَى اَلْمُزْدَلِفَةَ فَجَمَعَ فِيهَا بَيْنَ صَلاَتِي اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعِشَاءِ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ
5- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلاَةِ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعِشَاءِ لَيْلَةَ اَلْمُزْدَلِفَةِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ اَلْمُزْدَلِفَةَ قَالَ لاَ وَ إِنْ ذَهَبَ ثُلُثُ اَللَّيْلِ وَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مُتَعَمِّداً فَعَلَيْهِ دَمٌ
5,14- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ لَمَّا صَلَّى رَسُولُ اَللَّهِ ص فَجَمَعَ بَيْنَ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعِشَاءِ اِضْطَجَعَ وَ لَمْ يُصَلِّ شَيْئاً مِنَ اَللَّيْلِ وَ نَامَ ثُمَّ قَامَ حِينَ طَلَعَ اَلْفَجْرُ
5- وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ وَ أَنْزَلَ بِالْمُزْدَلِفَةِ بِبَطْنِ اَلْوَادِي قَرِيباً مِنَ اَلْمَشْعَرِ